أدب ورواياتأعلام ومفكرونموسوعة بيت المقالات

علي الوردي سيرته الذاتية واعماله

معلومات عن علي الوردي

علي حسين محسن عبد الجليل الوردي، هو عالم إجتماع وأُستاذ ومؤرخ عراقي ويُعد من أشهر رواد العلمانية، وهو من الذين تأثروا بفِكر إبن خلدون وبالجاحظ (1913- 13 تموز 1995 م).

سبب تسمية عائلته بهذا الإسم

كان جد علي الوردي الأكبر يعمل في تصنيع  تقطير ماء الورد.

حياته

ولد علي الوردي في عام 1913م في بغداد في مدينة الكاظمية، وفي عام 1924 ترك علي الوردي مقاعد الدراسة من أجل العمل عند عطار، إلا أنه تم طرده من عمله لأنه كان يُهمل الزبائن بسبب إنشغاله بقراءة الكتب، بعد ذلك قام بفتح دكان صغير خاص به يقوم بإدارته بنفسه.

رجع علي الوردي إلى مقاعد الدراسة وأكمل دراسته، وبعد إتمامه للدراسة الثانوية تم إرساله لبعثة دراسية إلى (جامعة بيروت الأمريكية) لحصوله على المرتبة الأولى على العراق وحصل على البكالوريوس.

أرسل في بعثة ثانية إلى (جامعة تكساس) حيث حصل على درجة الماجستير في عام 1948، و في عام 1950 حصل على الدكتوراه، قال له رئيس الجامعة عند تقديم الشهادة له: (الدكتور الوردي ستكون أنت الأول في مستقبل علم الاجتماع).

كان للوردي أربعة من الأبناء وهم

  1.  حسان: ولد في عام 1944  يعمل في مستشفى اليرموك كطبيب جراح وحالياً هو خارج العراق

  2. جعفر: ولد في عام 1945 وهو مهندس منذ أن تخرج إلى الآن يعمل في القطاع الخاص

  3. سيناء: ولدت في عام 1952  تعمل في مستشفى الحبيبية كصيدلانية

  4.  فيصل: ولد في عام 1955 وهو تخرج من كلية اللغات ويعمل مترجماً

حياته العملية

في عام 1943 تم تعين علي الوردي في وزارة المعارف كمدرس في الاعدادية المركزية في مدينة بغداد، وفي عام 1950 عين أيضاً الوردي كمدرس لعلم الإجتماع  في جامعة بغداد في كلية الآداب، قرر التقاعد وقامت جامعة بغداد في عام 1970 بمنحه لقب (أستاذ مُتمرِس).

إنتقاد مؤلفاته وكتاباته

قام الوردي بتأليف وكتابة العديد من الكتب  والبحوث والمقالات كما أن حياته كانت حياة مليئة بالمعاناة والإجتهاد والتعب، وكان على إختلاف مع الحكام في بعض الأمور، وفي هذه المعاناة وحدها رأى الوردي أن المستقبل يُصنع بين يديه.

قام بكتابة 18 كتاب والمئات من المقالات والبحوث، فمنها خمس كتب قبل ثورة 14 تموز من عام 1958، كانت هذه الكتب تمتاز بأسلوب أدبي نقدي ومحتوى تنويري جديد وساخر ولهذا واجهت أراءه وأفكاره الإجتماعية الجريئة إنتقادات قوية لاذعة وتحديداً كتابه “ وعاظ السلاطين” حيث أشار إلى أن الواعظين أنفسهم لا يقوموا بإتباع النصائح التي ينادون الناس بها وهم يعيشون على موائد المترفين، أكد ووضح بأنه ينتقد وعاظ الدين وحسب وليس الدين بحد ذاته.

بعض من أشهر كتبه ومؤلفاته

علي الوردي سيرته الذاتية واعماله
  1. مهزلة العقل البشري
  2. واعظ السلاطين
  3. أسطورة الأدب الرفيع
  4. خوارق الاشعور 
  5. دراسة في طبيعة المجتمع العراقي
  6. منطق ابن خلدون
  7. الأحلام بين العلم والعقيدة
  8. هكذا قتلوا قرة العين

مجموعة من أقوال علي الوردي

  • كلما كان الإنسان أكثر اجتماعية، كان أقل عبقرية وأكثر ابتذالاً.
  • ليس في هذه الدنيا شيء يمكن أن يتلذذ به الانسان تلذُذاً مستمراً..فكل لذة مهما كانت عظيمة تتناقص تدريجياً عند تعاطيها .
  • يا ويل القرّاء من أولئك الكتاب الذين لا يقرأون .
  • إن مجتمعنا اللئيم يخلق أسباب الفقر والعاهة من جهة، ثم يحتقر المصابين بهما من الجهة الأخرى، وبهذا ينمي فيهم عقداً نفسية لا خلاص منها  .
  • إن من العقل أن تكون مجنونًا أحياناً .
  • ليس من العجيب أن يختلف الناس في ميولهم وأذواقهم ولكن بالأحرى العجب أن يتخاصموا من أجل هذا الإختلاف .
  • التناقض الإجتماعي كامن في أعماق الشاب العربي، فهو يقلد الشاب الغربي في أفانين الغرام، ولكنه في الزواج يريد تقليد أبيه وأعمامه وأخواله، إنه في غرامياته (دون جوان) وفي زواجه (حاج عليوي).

وفاته

في 13 تموز من عام 1995 توفي علي الوردي بمرض السرطان، في ذاك الوقت وبسبب الحصار الإقتصادي الذي كان مفروض على بلده العراق كانت المستشفيات في العراق تفتقر إلى المستلزمات الطبية والأدوية، ثم سافر إلى الأردن للعلاج في (مدينة الحسين الطبية) بعد ذلك عاد الوردي إلى بلده العراق ليقضي فيه نحبه.


تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي ليصلك كل جديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى