ديني إسلاميقصص إسلاميةموسوعة بيت المقالات

دس جبريل التراب في فم فرعون

تعرف على سبب دس جبريل عليه السلام التراب في فم فرعون

دس جبريل التراب في فم فرعون

من منا لا يعرف فرعون، الشخصية الطاغية التي كفرت بالله وكذبت سيدنا موسى، لقد اخبرنا الله تعالى في كتابه عن حال فرعون الذي طغى وبغى وملأ الأرض ظلماً وعدواناً وكفراً بالله تعالى.

حتى وصل الأمر بفرعون أنه قال: (أنا ربكم الاعلى) وقال : (مآعلمت لكم من الهٍ غيري)، بل وحارب نبي الله موسى عليه السلام  ومن معه من المؤمنين .

دس جبريل التراب في فم فرعون
صورة تُعبر عن طغيان فرعون

فلما سار فرعون بجنوده خلف موسى عليه السلام  واتباعه ووصلوا إلى البحر … وشاء الله عز وجل ان تحدث هذه المعجزة الكبرى بأن يضرب موسى البحر بعصاه، فيشقه إلى نصفين، ثم يمر ومن معه من المؤمنين حتى يصلو إلى الشاطئ الآخر.

دس جبريل التراب في فم فرعون
دس جبريل التراب في فم فرعون

ويدخل فرعون وجنوده إلى ذالك الطريق الذي بداخل البحر ويأمر الله البحر، فيُغرق فرعون وجنوده

دس جبريل التراب في فم فرعون

وبينما فرعون يغرق واذ به يقول : آمنت أنه لآ إله إلا الذي آمنت به بنو إسرآئيل … فلمآ رآه جبريل عليه السلام يقول ذلك خاف ان ينطق بكلمة التوحيد، فيرحمه الله عز وجل.

لمَّا أغرقَ اللَّهُ فِرعونَ قالَ : آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ ، فقالَ جبريلُ : يا محمَّدُ فلو رأيتَني ، وأَنا آخذٌ من حالِ البحرِ فأدسُّهُ في فيهِ مخافةَ أن تُدْرِكَهُ الرَّحمةُ

  • الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي
  • الصفحة أو الرقم: 3107 | خلاصة حكم المحدث : صحيح [لغيره]

فأخد جبريل عليه السلام يدسّ التراب في فم فرعون حتى لايتمكن من النطق بكلمة التوحيد خشية أن تدركه رحمة الله ويقبل الله توبته، وجبريل عليه السلام لم يفعل ذالك مع فرعون إلا لشدة كراهيته لذلك الطاغية الذي ملأ الارض فساداً وإفسادا ومحاربة لأولياء الله الصالحين، وقد دعآ موسى عليه السلام على فرعون ومن معه فقال: (( رَبَّنِا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فيِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَن سَبيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الأَلِيم)).


تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي ليصلك كل جديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى