علوممجرات وكواكبموسوعة بيت المقالات

مجرة درب التبانة بإختصار

تعرف على مجرة درب التبانة

مجرة درب التبانة تُعرف إيضاً بـ”الطريق اللبني” أو “مجرة درب اللبانة” وهي مجرة حلزونية الشكل، ينتمي لهذه المجرة الشمس والأرض وبقية المجموعة الشمسية، تحتوي المجرة على مئات البلايين من النجوم حيث تحتوي على 200 وحتى 400 مليار نجم.

شكل المجرة هو قُرصي رقيق ويبلغ قطر المجرة حوالي 100.000 – 180.000 سنة ضوئية، وسمكها 1000 سنة ضوئية، نحن نعيش بالقرب من حافة المجرة حيث تدور مجموعتنا الشمسية حول مركز المجرة. تبلغ المسافة التي تبعد المجموعة الشمسية عن مركز المجرة حوالي 27 ألف سنة ضوئية.

سبب تسمية المجرة بهذا الإسم:

إن العرب شبهوا التِبن الذي كان يسقط من المواشي التي تحمِلُه والذي يظهر أثره على الأرض كأذرع ملتوية تشبه أذرع المجرة، لأن في الليالي الصافية يُرى جزء منها كطريق أبيض اللون من التِبن بسبب النور الأبيض الذي في السماء نتيجة لوجود الملايين من النجوم المُضيئة.

نشأة مجرة درب التبانة:

قام علماء الفلك بتحديد عمر المجرة عن طريق إستخدام تقنية “علم التسلسل الزمني الكوني” حيث قدر العلماء زمن تكون المجرة من 12 إلى 14 مليار سنة مضت، قدر العلماء عمر نجم يُسمى”NGC 3199 ” وهو يقع في خارج المجرة ويبعد عنا 13.2 مليار سنة، وهو أقدم جرم سماوي في ذلك الوقت، وبهذا قد وضع حد أدنى لعمر المجرة. تم التأكد من هذا التقدير من خلال (مطياف UV-Visual Echelle للتلسكوب العظيم).

هل يمكننا رؤية المجرة؟

  • إذا نظر الشخص في الليالي المظلمة والصافية إلى السماء فقد يستطيع أن يرى جزءًا من المجرة على هيئة حُزمة من النجوم .
  • أن سكان النصف الشمالي للكرة الأرضية يروا مجرة درب التبانة في فصل الصيف وفصل الخريف وفصل الشتاء.
  • في نهايات فصل الصيف وفي بداية فصل الخريف يكون منظر المجرة مُتميز لإحتوائه على مدى لامع وغني من النجوم.

مكونات المجرة:

  • النواة أو الحوصلة: هي إنتفاخ مضيئ شبه كروي في مركز المجرة، أشارت القياسات لوجود ثقب أسود عملاق في مركز المجرة وكتلته تقريباً 2 مليون كتلة شمسية. يزداد إتساع الثقب مع كبر عمر المجرة .
  • الأذرع: وهي تحيط بالنواة المجرية على شكل حلزوني وهي أذرع عملاقة تدور حول مركز المجرة، ومنها ذراع الجبار (أوريون) ويبعد عن مركز المجرة 26 ألف سنة ضوئية، ويقدر العلماء الفلكيون عدد النجوم التي يحويها هذا الذراع 200,000 نجم ومن بينهم (الشمس).
  • الهالة: وهي عبارة عن إكليل كروي يحيط بالقرص المجري، يمتد لمسافات بعيدة قطرها تقريباً 150.000 سنة ضوئية، تتكون من سحب كونية وغازات مختلفة ، وتحتوي على مجموعات من النجوم المتناثرة فوق وتحت مستوى القرص .

المراجع

  1. What is the Milky Way? www.coolcosmos.ipac.caltech.edu تم الإطلاع بتاريخ 2020-5-17
  2. Milky Way Galaxy“, www.britannica.com  تم الإطلاع بتاريخ 2020-5-17

  3. “CRAIG FREUDENRICH, PH.D. “How the Milky Way Works
    www.science.howstuffworks.com, تم الإطلاع بتاريخ 2020-5-17

  4. Milky Way“, www.encyclopedia.com, تم الإطلاع بتاريخ 2020-5-17
  5. Paul W. Hodge (12-3-2018), “Milky Way Galaxy
      www.britannica.com تم الإطلاع بتاريخ 2020-5-17   

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى