معلومات عامةمفاهيم ومصطلحات عامةموسوعة بيت المقالات

مفهوم التسويق واصنافه

معلومات عامة عن التسويق

يوجد التسويق في كل نشاط إقتصادي من حولنا، ويمس كل واحد منا، تخيل مجموعة من الأنشطة والتي نأخذها من المسلّمات مثل ركوب الباص، التسوق لشراء الملابس، قراءة صحيفة أو مشاهدة التلفاز، كل هذه الأمور تعتمد على التسويق.

فمثلاً ركوب الباص الذي توفره شركة المواصلات أو شركة النقل العام تشجع المواطنين على إستخدام حافلاتها، وتسير الحافلات ضمن برامج زمنية محددة، وتحدد تعرفة ركوب الحافلات إلى المناطق المختلفة، وتحاول زيادة رحلات الباص في فترات الذروة لتسهيل إستخدامها من قبل المواطنين حتى يصلوا بأسرع وقت ممكن، فكل نشاط من هذه الأنشطة هو نتيجة للقرار التسويقي.

مفهوم التسويق واصنافه

من  الصعب تخيل حياتنا المعاصرة بدون تسويق، فأنت في جانب الزبون من التسويق عندما تشتري حذاءً أو قميصاً، أو تدفع رسوم الجامعة، كما أنك في جانب التوسيقي للعملية عندما تعلن عن حاجتك لشقة سكنية بمواصفات معينة أو سيارة محددة في إحدى الجرائد، أو حتى عندما تقدم سيرتك الذاتية لطلب وظيفة معينة، فأنت في المثال الأخير تقوم بتسويق نفسك.

إن التسويق هو أكثر من كونه نشاطاً إقتصادياً يهتم بنشاط الأعمال، بل هو نشاطاً نمارسه في حياتنا اليومية عن إدراك مسبق أم لا، سواءً في جانب الزبون أو الجانب التسويقي.

عندما تقوم بشراء زوجاً من الأحذية، فأنت تشارك بشكل رئيسي في عملية التبادل التسويقي وهي أن تقدم شيئاً ذو قيمة (المال) للحصول على شيء ذو قيمة (المنفعة من لبس الأحذية)، حيث ان المنتج هو عبارة عن أي شيء يقوم الزبائن بتبادله بقيمة معينة لأنه يعمل على إشباع حاجة أو رغبة، وتصنف المنتجات إلى ثلاثة أصناف وهي:

1- السلع وهي الأشياء والمواد الملموسة.

2- الخدمات أو الأنشطة والأفعال التي تقدم شيئاً ذو قيمة للمستفيد.

3- الأفكار والمفاهيم التي تقدم منافع فكرية أو روحية للزبائن.

مفهوم التسويق واصنافه
أمثلة على السلع

توضيح للمصطلحات التسويقية:

1- التبادلية Exchange: وهي عملية نقل وتحويل تتم بين فريقين أو أكثر لمواد مادية أو غير مادية.

2- المنتج Product: وهي سلع أو خدمات أو أفكار يتبادلها الزبائن بالمال مقابل شيء آخر ذو قيمة.

3- السلع Goods: وهي منتجات مادية يمكن للزبائن إدركها من خلال عدة طرق مثل اللمس أو الرؤية أو التذوق أو السمع.

4- الأفكار Ideas: وهي عبارة عن فلسفات أو مفاهيم أو تصورات معينة يمكن القيام بتبادلها في السوق.

هناك وظيفتين رئيستين للمنشآت على إختلاف أهدافها سواءً كانت هذه المنشآت كبيرة أو صغيرة، ربحيّة أو غير ربحيّة وهي:

1- القيام بإنتاج السلع والخدمات والأفكار أو ما يطلق عليها ” المنتجات“.

2- القيام بتسويقها.

فالإنتاج وعملية التسويق هما جوهر الحياة الإقتصاديّة في أي مجتمع من المجتمعات، والإنتاج هو العملية التي يتم من خلالها تحويل المواد من شكل لآخر كأن يتم تحويل المواد الأولية إلى “منتج” نصف مصنع أو “منتج” تام الصنع وقابل للإستخدام، والتسويق هو الذي يهتم بجميع الحاجات والرغبات ضمن الموارد المتوفرة من اجل تحقيق أهدافه سواءً كانت ربحية أو غير ربحية.

مفهوم التسويق واصنافه

العملية التبادلية:

إن التبادلية هي العنصر الأساسي في تعريف مفهوم التسويق، وتعني التبادلية أن يقوم شخص ما بتقديم شيئاً ذا فائدة وقيمة بمقابل حصوله على شيء ذا فائدة وقيمة، يوجد مجموعة من  الشروط لتحقيق عملية تبادلية ناجحة:

1-  وجود طرفين أو فريقين على الأقل.

2-  لكل طرف رغبة ومصلحة بما لدى الطرف الآخر.

3-  لكل طرف القدرة على الإتصال والتعامل وتسليم ما لديه للطرف الآخر.

4-  لكل طرف الحق في قبول أو رفض أو ما يقدمه الطرف الآخر له.

5-  في حال غياب احد الشروط السابقة لا يمكن تحقيق إكتمال العملية التبادلية.

الحاجات والرغبات:

تعمل العملية التبادلية التسويقية جزئياً؛ لأن لدى الزبائن حاجات ورغبات يحاولون العمل على إشباعها وبالمقابل تقوم المؤسسات بإنتاح المنتجات (السلع والخدمات) لمقابلة تلك الحاجات والرغبات.

الحاجة تمثل المتطلبات الأساسية والضرورية لإستمرار حياتنا، مثل: الغذاء، الماء، المأوى، أما الرغبة فهي تمثل حالة تمنّي للحصول على جهاز ستيريو من ماركة معينة أو رحلة سياحية إلى جزر الكاريبي.

إن التمييز بين الحاجات والرغبات هو ضرورة هامة للمؤسسات التي تنتج السلع والخدمات بحيث تكون قادرة على معرفة فيما إذا كانت سلعها أو خدماتها هي حاجات أم رغبات.

تكون الأهمية أيضاً في قدرة المؤسسات على إقناع الزبائن والأفراد بأن رغباتهم هي حاجات لا غنى لهم عن تلك المنتجات، وأن منتجاتهم سوف تحقق لهم الإشباع والمنفعة الكاملة.

المنفعة الإقتصادية:

إن درجة وقدرة المنتجات في تلبية حاجات ورغبات الزبائن يمكن مناقشتها من خلال ما يعرف بالمنفعة الإقتصادية، فالمنفعة هي قدرة المنتج الكامنة في إشباع حاجات ورغبات المستفيد، وقد طوّر التسويقيون عدة أنواع من المنفعة وهي:

1- المنفعة الشكلية Form Utility:

القيمة المستحدثة من تشكيل المواد الأولية والأجزاء إلى منتجات مثل:  الطحين + فواكه = قالب كيك، وهذه وظيفة يؤديها الإنتاج + التسويق.

2- المنفعة الزمنية Time Utility:

القيمة التي تحققها المنتجات في الوقت الذي يحتاجه الزبائن، مثل: آلة سحب النقود ATM، فتح محلات السوبر ماركت على مدار (24) ساعة وهذه وظيفة يؤديها التسويق.

3- المنفعة المكانية Place Utility:

مثل توفير الصحف في الصندوق المخصص لها أمام بيوت الزبائن، وهذه وظيفة أيضاً يقوم بتأديتها التسويق.

4- المنفعة الحيازية Possession Utility:

المنفعة الحيازية هي القيمة المكتسبة لإمتلاك الزبائن المنتجات والسيطرة عليها مثل: عندما تشتري أي منتج من المنتجات وتتصرف به بالطريقة التي تناسبك سواءً كما صممها المنتج أو قمت بإجراء تعديل عليها وهذه وظيفة يؤديها مفهوم التسويق.

5-  المنفعة المعلوماتية Information Utility:

المنفعة المعلوماتية هي القيمة المضافة للمنتجات فهي عملية إخبار المشترين عن توفر المنتجات طريقة  إستخدامها وسعرها أو أي حقائق آخرى، هذه المعلومات تنقل  للمشترين عن طريق عدة أدوات مثل مندوبي المبيعات والأعلان والتغليف.


المراجع

  1. Jonathan D. Hibbard Philip Kotler Kent A. Grayson, “Marketing“، www.britannica.com, تم الإطلاع بتاريخ 2020-6-17
  2.  Janet Hunt (30-6-2018), “What Are the Basic Elements Found in All Marketing Plans?“، www.smallbusiness.chron.com تم الإطلاع بتاريخ 2020-6-17
  3.  “The 7 Ps of marketing“, www.business.qld.gov.au,17-7-2017″، تم الإطلاع بتاريخ 2020-6-17

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي ليصلك كل جديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى