مال وأعمالموسوعة بيت المقالات

الاسئلة الشائعة في مقابلات العمل

إن معظم الشركات تعتبر مقابلة العمل الخطوة الأكثر أهمية لتحديد ما إذا كان الشخص المتقدم للوظيفة يستحقها أم لا، فيتوجب عليك أن تترك إنطباعاً جيداً وايجابياً خلال مقابلة العمل، في هذا المقال أعزائي سنوضح لكم كيف تجتازوا مقبالة العمل بنجاح وزيادة فرصة قبولكم للحصول على الوظيفة التي تريدونها.

قبل الذهاب إلى مقابلة العمل عليك التحضير للمقابلة، فالتحضير من أهم الخطوات التي ستساعدك في الحصول على مقابلة ناجحة، والتحضير يزيد من ثقتك عند التقديم للوظيفة، فالإجابة على بعض الأسئلة التي سيطرحها المحاور ستميّزك عن بقيّة المتقدمين الذين لم يقوموا بالتحضير مسبقاً…كيف تقوم بالتحضير ؟

الاسئلة الشائعة في مقابلات العمل

ببساطة قم بزيارة موقع الشركة الإلكتروني وتصفّح قسم “من نحن” لتكون على علم بطبيعة الشركة وثقافتها ونطاق عملها، حاول التركيز على قراءة رسالة الشركة وأهدافها ورؤيتها ومنافسيها قبل الذهاب إلى المقابلة، فهذا سيساعدك كثيراً في الإجابة على الأسئلة التي يطرحها عليك المحاور.

الأسئلة الأكثر شيوعاً في مقابلات العمل:

هناك العديد من الأسئلة التي يتم طرحها في مقابلات العمل وكلما كنت مستعداً بشكل أفضل كلما كانت مقابلتك ناجحة أكثر.

1- أخبرني عن نفسك؟

 غالباً ما تبدأ مقابلات العمل بطرح هذا السؤال، وقد يطلب المحاور أيضاً منك أن تزوده بسيرتك الذاتية، الآن هنا المحاور غير مهتم حقاً بإجابتك، ما ينظر إليه هو ثقتك وحماسك وشغفك أثناء إجابتك على الأسئلة، لذا فهو أفضل وقت تظهره فيه مهارات الإتصال الخاصة بك.

للإجابة على هذا السؤال هو التحدث عن تعليمك والمكان الذي نشأت فيه وعن خبرتك في العمل السابق إذا كان لديك، أو التحدث عن إهتماماتك الشخصية، على سبيل المثال يمكنك القول لقد نشأت في الأردن ودرست المحاسبة وعملت أيضاً لدى شركة محاسبة لمدة 8 أشهر، وفي أوقات فراغي أحب القراءة وأقوم برياضة الهرولة إذا سمح لي الطقس بذلك.

2- ما هي نقاط قوتك؟

الآن هنا ينظر المحاور إلى مدى إيجابية تفكيرك عن نفسك، هذا السؤال هو سؤال عام ليس هناك إجابة صحيحة أو خاطئة، ولكن إذا أعطيت إجابة مثل: أنا شخص ودود للغاية وأحب أن أكون مع الناس وهم يحبون أن يكونوا معي، هذا لا يبدو جيداً لإجراء مقابلة.

يمكن الإجابة بالقول: إن أقوى سماتي هي الإنتباه إلى التفاصيل وأنا أؤمن تماماً بالتخطيط والتنفيذ، حتى عندما كنت في الجامعة كنت أقوم بتنظيم أسبوعي حقاً، ولهذا الكثير من الناس يعتبرونني شخص مُنظّم للغاية وأعتقد أن هذه هي نقطة قوتي.

3- ما هي نقاط ضعفك؟

في هذا السؤال لا يجب أن تكون سلبياً حقاً بشأن نفسك، فمثلاً هناك البعض يجيب على هذا السؤال بشكل خاطئ “أنا شخص قليل الصبر، أنني أشعر بالغضب بسهولة” هذا حتماً ليس الجواب الصحيح، ربما هذه هي نقاط ضعفك بالفعل لكنك لا تحتاج إلى إظهارها في المقابلة.

ما يبحث عنه المحاور في هذا السؤال هو ما إذا كان يمكنك تحديد وذكر نقاط ضعفك، ومن أحد الأمثلة التي يمكنك إستخدامها للإجابة على هذا السؤال هو:

 أعتقد أن نقطة ضعفي هو أنني أهتم في التفصيل وأحاول تحقيق كل شيء على أن يكون مثالياً، ولكن هذا قد يأخذ وقت أضافي لتقديم المشاريع أو المهام التي علي تنفيذها.

4- أين ترى نفسك بعد خمس سنوات من الآن؟

أو قد يسأل المحاور أيضًا ما هي أهدافك طويلة أو قصيرة المدى، فالمحاور هنا يبحث كيف سيكون إلتزامك وإلى متى ستلتزم بالشركة؟ لذا من أفضل الإجابات التي يمكنك تقديمها هي: بعد خمس سنوات من الآن، أعتقد أنني أود أن أكون في منصب إداري، ثم أود أن أكتسب خبرة عملية ثم في النهاية أن أصبح مديراً، كما أود أن أشارك وأتعلم أيضاً الكثير من الأشياء الجديدة من أعضاء فريقي.

الاسئلة الشائعة في مقابلات العمل

5- أخبرني ما تعرفه عن شركتنا؟

الآن هنا  بالطبع المحاور لديه المعرفة التامة عن شركته التي يعمل بها، ولكن ما يبحث عنه ما إذا كنت جاد في التقديم لهذه الوظيفة أم لا؟ عادة ما يتم خذلان الكثير من الناس بسبب عدم قيامهم بعمل بحث حول الشركة التي يرغبوا بالعمل لديها، لذا ما عليك القيام به هو البحث عبر الإنترنت للتعرف على السمات الإيجابية عن الشركة، وتعرف على منتجاتهم وتاريخهم وما إلى ذلك، أو يمكنك سؤال أحد موظفي الشركة ليزودك بالمعومات التي ستحتاجها أثناء المقابلة.

يمكنك الإجابة على هذا السؤال بقولك: هذه الشركة من المعروف عنها طريقتها المثلى بخدمة العملاء وفازت أيضاً بجائزة أفضل مزود خدمة في البلد، وبالطبع لديكم أيضاً عملاء رائعون.

6- إلى أي مدى يمكنك التعامل مع التغيير؟

الفلسفة الكامنة وراء هذا السؤال هي أن يعرف المحاور ما إذا كنت ستتمكن من مواكبة التغيير فالشركات عادة ما تأتي بإستراتيجيات مختلفة بين الحين والآخر، فهل ستتمكن من التعامل مع ذلك؟

 للإجابة على هذا السؤال يمكنك القول: بالطبع يمكنني التعامل مع التغيير، لأن في الشركة السابقة التي كنت أعمل فيها إضطر واحد من رؤسائنا المباشرين إلى الإستقالة وكان هناك رئيس جديد والذي أحدث تغيير في إستراتيجيتنا للمشروع بالكامل، لذا بالطبع أنا شخص مرن للغاية وأعمل بجد أيضاً، لذلك تمكنا من ذلك بجهود فريقنا وبالتأكيد كانت النتائج جيدة.

7- ما مدى جودة عملك تحت الضغط؟

السبب وراء هذا السؤال هو أن صاحب العمل أو المحاور يريد أن يعرف ما إذا كنت تشعر بالضغط حقاً أو هل تشعر بالخوف تحت الضغط لأن هذه الأيام الشركات بالطبع تتوقع منك أن تتحمل المزيد والمزيد من المسؤولية وبالطبع عبء عمل أكبر، لذا فإن أفضل طريقة للإجابة على هذا السؤال هي كالأتي:

 بالتأكيد العمل تحت الضغط أو بدون الضغط العمل سيكون بنفس الطريقة بالنسبة لي، فمثلاً في إحدى الشركات التي كنت أعمل لديها كان هناك مشروع تم تقديمه لنا، والذي كان لا بد من إنجازه في 4 أيام، والذي عادة ما يستغرق عشرة أيام وكان الفريق بأكمله متوتر للغاية ولم يعرفوا ماذا يفعلون، لكن بعد ذلك أخبرتهم بأنه يتوجب علينا أن نحدد أولويات عملنا بطريقة منظمة، حيث أكملنا المشروع وبالطبع عملنا في وقت متأخر من الليل لكن هذا ساعد بالتأكيد في تقديم مشروعنا في أربعة أيام، لذلك أعتقد أن العمل تحت الضغط ليس سيئاً بالنسبة لي.

8- كيف تتعامل مع القرارات المهمة؟ 

عادة ما يكون السبب وراء هذا السؤال، إذا كان شخص ما أو القائم بإجراء المقابلة سيقوم بتوظيفك في منصب إداري أو منصب قيادي أو توظيف شخص آخر، فهو يريد أن يعرف في حال تم توظيفك كيف ستتعامل مع قرار مهم للغاية وكيف ستفعل ذلك.

للإجابة عن هذا السؤال يمكنك القول: أن التعامل مع القرارات يعتبر بالتأكيد أمر صعب بعض الشيء، لكنني متأكد من أنني أستطيع القيام بذلك كما سأركز أيضاً على الإيجابيات والسلبيات، أيضاً سآخذ بعض النصائح من أعضاء فريقي وأنا متأكد من أن ذلك سيساعدني في إتخاذ القرار، كما سننظر أيضاً إلى عواقب القرار، لذلك بالتأكيد يمكنني المضي قدماً واتخاذ القرار.


المراجع

Preparing for Interviews“, www.careerservices.princeton.edu”

تم الإطلاع بتاريخ 2020-6-22

 Saul Marquez (13-5-2016), “Landing the job: Secrets to a successful job interview“، www.universe.byu.edu, تم الإطلاع بتاريخ 2020-6-22

Tina Seelig (15-2-2017), “Secrets to a Successful Job Interview” www.psychologytoday.com, تم الإطلاع بتاريخ 2020-6-22

تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي ليصلك كل جديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى