معلومات عامةموسوعة بيت المقالاتنصائح عامة

اخطار السمنة عند الاطفال

أسبابها وطرق الوقاية

مُلخّص

اخطار السمنة عند الاطفال ، من أهم المشاكل الصحية التي تواجهينها في الوقت الحالي كأم والتي تبذلين كل الجُهد لحلها والتخلص منها ألا وهي مشكلة سمنة الأطفال.

السمنة: هي زيادة في نسبة الأنسجة الدهنية أو هي زيادة في نسبة الدهون في الجسم، والتي تُسبب لنا العديد من المشاكل حين يتقدم الأنسان في العمر، وتٌعد السمنة حالة طبية خطيرة يُصابون بها لأطفال والمراهقون، والاطفال المصابون بالسمنة هُم الذين يتعدى وزنهم الوزن الطبيعي بالنسبة لسنهم وطولهم.

هل السمنة تؤثر على صحة الطفل؟ وما الحل الأفضل؟

نعم، تؤثر على صحة الطفل، لانه السمنه الزائدة عند الطفل مقلقة جداً، الأن الوزن الزائد للطفل هي بداية المشاكل الصحية له، والتي كانت تُعتبر فيما سبق مشاكل بالغين مثل: إرتفاع ضغط الدم، السكري، إرتفاع الكوليسترول، ويمكن أن تؤدي السمنة في الطفولة إلى عدم تقدير الذات والإحباط، وهنالك واحدة من أفضل الطرق لتقليل سمنة الطفل، وهي تحسين عادات الأكل والتمرين ليس التمرين للطفل فقط بل للعائلة أيضاً. معالجة ومنع السمنة للطفل يساعد على حماية صحة طفلك الآن وفي المستقبل.

ما هي النسبة العمرية للأطفال؟ وما هي نسب السمنة عند الأطفال بالعالم وخصوصاً بالاردن؟

أولاً: النسبة العمرية للأطفال – هم ضمن الفئة العمرية (منذ الولادة وحتى عُمر 18 عام) وتقسّم الفئات العمرية إلى مجموعات وكل منها له تسمية خاصة وإحتياجات تغذوية وصحية مُناسبة.

ثانياً: نسبة السمنة بالعالم: كما أوضح الدكتور كاريل لو رو Dr Carel Le Roux، والذي يتخصص في الطب الاستقلابي وإدارة مرض السمنة بجامعة «إمبريال» في لندن، وهو أحد المتحدثين في المؤتمر (تحدث إلى صحتك)، وأوضح أن هنالك 650 مليون شخص في العالم يعانون من السمنة في الوقت الحالي، ونسبة السمنة عند الأطفال في الأردن حسب الدراسات التي أجريت في عام 2016 تُقدر 33% وهذا يُعتبر رقم كبير جداً.

وقمنا بإختيار الأطفال لأنهم أمل كل أمة ومستقبلها وهذا يعني إن الإستثمار في صحة الطفل يعني الإستثمار في مُستقبل الأمة لذلك يجب علينا حماية إحتياجاتهم وحقوقهم ومنها حق الصحة والتنمية، لذلك يجب حل مشكلة السمنه عند الأطفال منذ الصغر لأن السمنة نستطيع أن نعتبرها من أخطر المشاكل الصحية لأنها تؤدي إلى زيادة عدد وحجم الخلايا الدهنية، لهذا نحنُ نهتم بفئة الأطفال فنزول وزنهم يعني تقليل عدد وحجم الخلايا، عكس فئة كبار السن والذي يقل لديهم فقط حجم الخلايا الدهنية وليس عددها بالتالي، لذلك يجب حل المشكلة من الصغر لتجنب المضاعفات مع تقدم العمر.

عوامل الخطر

بعض من العوامل التي تزيد من خطر زيادة وزن طفلك:

  • الأعتماد على بعض الأغذية الغير صحية: تناوُل الأطعمة بشكل مفرط ذات السعرات الحرارية العالية، والغنية بالدهون، مثل: الأطعمة السريعة، والسلع المخبوزة، والوجبات الخفيفة مثل: (الشيبس) في زيادة الوزن لدى طفلك، وقد تتسبب الحلوى والمشروبات السكرية الغازية وغير الغازية والمقبلات في زيادة الوزن
  • قلة ممارسة الرياضة: الأطفال الذين لا يقومون بممارسة التمارين الرياضية هُم أكثر عٌرضة لزيادة الوزن، لأنهم لا يقومون بحرق السعرات الحرارية، وهنالك عادات ثابتة من الأنشطة مثل: لعب ألعاب الفيديو، مشاهدة التلفزيون، أو المكوث لوقت طويل على الهاتف، وهذه الأنشطة تُسهم في  زيادة المشكلة.
  • العوامل النفسية: يزد الإجهاد الأسري والإجتماعي من خطر إصابة الطفل بالسمنة، وبعض الأشخاص يتناولون الطعام الكثير للتغلب على المشكلات، أومعالجة بعض المشاعر  مثل: محاربة الملل أو التقليل من التوتر.
  • العوامل الاجتماعية والاقتصادية والوراثية: هناك بعض الأشخاص الذين يعيشون في المجتمعات لديهم دخل مادي محدود،ونتيجة لذلك قد يشترون الأطعمة التى لا تفسد بسرعة، مثل: المُكسرات، والأطعمة المجمدة، والبسكويت، وهذا عامل من العوامل التي تسبب السمنه للأطفال، وقد لا يتمكن الأشخاص الذين يعيشون في أحياء منخفضة الدخل من الوصول إلى مكان آمن لممارسة الرياضة.
  •  قلة شرب الماء وسوء توزيعه.
  • بعض الأمراض والأدوية.

المضاعفات الجسمية

مشكلات الكوليستيرول المرتفع، وضغط الدم المرتفع: يتسبب إنخفاض مسوى التغذية إلى إصابة الطفل بإحدى هذه الحالات أو بكليهما، ويمكن أن تسهم هذه العوامل في تراكم الدهون داخل الشرايين، وبتالي يتسبب في ضيق الشرايين، وتصلبها، مماتؤدي بشكل محتمل إلى التعرض للنوبات القلبية، لاحقًا خلال فترة حياته.

مُتلازمة الأيض (التمثيل الغذائي): يُمكن أن يتعّرض الطفل إلى مجموعة من الأمراض ومنها، أمراض القلب، أو السكري، أو أي مشكلة صحية أخرى، وتتضمن هذه الحالات الإصابة بأرتفاع سكر الدم، وإرتفاع مستوى الدهون الثلاثي، وإرتفاع ضغط الدم، وإنخفاض الكوليستيرول على الكثافة HDL، وسمنة البطن الزائدة.

اضطراب النوم: زيادة السمنة لدى طفلك، تؤدي إلى مشاكل في الجهاز التنفسي، مما يؤدي ذلك إلى شعوره بضيق التنفس أثناء النومه، إنقطاع التنفس أثناء النوم، حيث يتوقف الطفل عن التنفس بشكل مؤقت بفتره قليله جداً، ثم يبدأ التنفس مرة أخرى بشكل متكرر أثناء النوم.

مرض السكري من النوع الثاني: تؤثر هذه الحالة على عدم إستفادة الجسم بشكل طبيعي على السكر (الغلوكوز)، وقلة الحركة وعدم ممارسة الرياضة، تزيد من خطر الإصابة بالسكري.

مرض الربو: الوزن الزائد للأطفال، أو السمنة قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بمرض الربو.

كسور العظام: الوزن الزائد للطفل هو أكثر عُرضة لكسور العظام.

المضاعفات الإجتماعية والعاطفية

  • تراجع الثقة بالنفس والتعرض للتنمُّر
  • مشكلات التعلم والسلوك
  • الاكتئاب

الوقاية من السمنة للأطفل

يجب إتباع نظام وقاية للأطفال، سواءً كان طفلك يتمتع بوزن صحي، أو كان معرضًا لخطر زيادة الوزن، يجب إتخاذ بعض الإجراءات والتدابير لإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح للحفاظ على صحة الطفل من خطر السمنة

قومي بالتقليل من إستهلاك طفلكَ للمشروبات الغازية، أو المحلَّاه بالسكر .

قومي بتوفير الفواكه والخضراوات.

تقليل تناول الوجبات السريعة، الغنية بالدهون والسعرات الحرارية، وعندما تقومي بتناول الطعام بالخارج علّمِ طفلك طريقة إتخاذ خيارات صحية من أصناف الطعام

قومي بضبط أحجام حصص الطعام و الوقت المناسب للأكل، بما يناسب مع العمر.

قومي بتقليل الوقت المنقضي أمام شاشة التلفاز أو العاب الفيديو وغيرها، إلى أقل من ساعتين في اليوم، واستبدليهم بنشاط رياضي خفيف للطفل، ولا تسمح بالتلفاز للأطفال الذين تقل أعمارهم عن عامين.

تأكدي من أن طفلك أنه يحصل على قِسطٍ كافي من النوم.

نوصي وبشدة من زيارة طفلكِ للطبيب لمتابعة حالته الصحية على الأقل مرة واحدة كل سنة، أو إلى أخصائي تغذية، ومن خلال هذه الزيارة يقوم الطبيب أو أخصائي التغذية بقياس طول طفلك ووزنه، ويحسب مُؤشّر كتلة الجسم، وهنا يجب أن نعلم أن زيادة مُؤشر كتلة الجسم لطفلك أو الشريحة المئوية له على مدى سنة واحدة، هي علامة مُحتملة على أن طفلكِ معرض لخطر زيادة الوزن والسمنة.


تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي ليصلك كل جديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى