fbpx
صحةمشاكل النومموسوعة بيت المقالات

ما هو الجاثوم وأسبابه

تعرف على شلل النوم وطرق الوقاية منه

ما هو الجاثوم وأسبابه أو ما يعرف بشلل النوم، هو حالة تحدث لكل 4 أشخاص من أصل 10 أشخاص حول العالم، والذي يعبر عن عدم القدرة على الحركة في بداية أو نهاية النوم، حيث يشعر الشخص النائم بأن هناك ثقل على صدره أو أن أحدهم يحاول قتله، فيظهر بعض الأصوات أثناء نومه محاولا طلب المساعدة من المحيطين به.

ما هو الجاثوم وأسبابه؟

كثيرا ما يشعر الشخص النائم أنه لا يستطيع الحركة، وأن هناك من يريد قتله والتخلص منه لذلك يقوم بإصدار بعض الهمهمات والتي تصل في بعض الأحيان إلى صراخ، وتعرف هذه الحالة بالجاثوم أو( شلل النوم).

يقوم الأخصائيين النفسيين بتقسيم النوم إلى نوعين مختلفين هما النوم الحالم والنوم الغير حالم، ففي النوم الحالم يقوم العقل بتصوير الأحداث لكي تبدو حقيقية، والجدير بالذكر أن الشخص الذي يعاني من شلل النوم يعاني من هلوسات وخيالات مخيفة.

يعاني العديدين خلال فترة في حياتهم من شلل النوم، لذلك تطرق العلماء والباحثين لكي يحصلوا على الإجابة ما هو الجاثوم واسبابه، حيث قاموا بتحديد بعض الأسباب التي تساعد على ظهور الجاثوم لدى البعض، ومنها:

  • النوم في أوقات غير محددة ومنتظمة، مثل النوم خلال النهار بدلا من الليل.
  • مشاكل النوم الشائعة، منها عدم أخذ القسط الكافي من النوم.
  • كثرة النوم على الظهر، وتعرض الأفراد إلى ضغط ذهنى كبير.
  • الإفراط في استخدام بعض الأدوية والمواد الممنوعة.

الأعراض المصاحبة لشلل النوم

يبحث الكثير من الأفراد على ما هو الجاثوم وأسبابه ، وذلك لمعرفة ما إذا كانوا يعانوا منه أم لا، ومن أكثر الأعراض التي تصيب الأشخاص الذين يعنانون من مرض شلل النوم هو شعورهم بما يدور حولهم مع عدم القدرة على الحركة والتحدث لطلب المساعدة، كما قدم الأخصائيين بعض الأعراض الأخرى منها:

  • الأصابة بشلل في الحركة وذلك عند بداية النوم أو بالقرب من الأستيقاظ.
  • قدرة الشخص على الشعور بما حوله، مع عدم القدرة على الحديث أو الحركة أثناء مرورة بهذه الحالة.
  • الشعور بحدوث ضغط على منطقة الصدر مما ينتج عنه صعوبة في التنفس.
  • الشعور بالهلع والخوف، ورؤية هلوسات والشعور بأنها واقعية.
  • الشخص المصاب بشلل النوم يشعر بأنه مقبل على الموت، لذلك يحاول إصدار أصوات ليحصل على المساعدة، وفي بعض الأحيان تصل هذه الأصوات إلى الصراخ.
  • الإصابة بالصداع وآلام في العضلات.
  • قدرة بعض الأفراد الذين يصابوا بالجاثوم على فتح أعينهم، وبعضهم لا يستطيع فعل ذلك.

عوامل زيادة ظهور الجاثوم

لا يعتبر الجاثوم مهدد لحياة الأشخاص المصابين به، لكنة يزيد من حالات التوتر والقلق، يبدأ ظهور شلل النوم في فترات المراهقة، وقد يظهر في فترة الثلاثينات والعشرينات، وهناك بعض الأسباب التي تؤدي إلى زيادة خطر الإصابة بشلل النوم، ومن هذه العوامل:

  • يزداد خطر الإصابة بشلل النوم في سن المراهقة والشباب.
  • مشكلات النوم التي يتعرض لها الأشخاص منها تشنجات الساق الذي تحدث في الليل، والتي قد تصيب الفخذين أيضا في بعض الحالات.
  • استهلاك كميات كبير من الأدوية والعقاقير دون الرجوع إلى الطبيب.
  • تعاطي الممنوعات والمواد المخدرة.
  • التعرض المستمر للضغوط والمشاكل النفسية، وكثرة الاستلقاء على الظهر.
  • الاضطرابات الناتجة عن حدوث الصدمة أو المتعلقة بالهلع.
  • الأرق وعدم أخذ قسط كافي من النوم.
  • الحصول على أوقات نوم غير منتظمة.
  • الإصابة المتكررة لأفراد العائلة الواحدة بشلل النوم، يزيد من معدل إصابة أفراد العائلة بشلل النوم.

طرق علاج شلل النوم

يتساءل الكثيرون على  ما هو الجاثوم واسبابه وإذا كان الجاثوم حالة مرضية أم لا، والجدير بالذكر أن شلل النوم لا يصنف كونة أحد الحالات المرضية التي تصيب الأفراد، فلا يسعى بعض الأشخاص من التخلص من الجاثوم وذلك لا يأتي كعارضة عند البعض وسرعان ما تختفي، من طرق المتداولة للتخلص من حالة شلل النوم، هي:

  • التأكد من أخذ القسط الكافي من النوم، والذي يتراوح ما بين 6 إلى 8 ساعات يوميا.
  • النوم في وقت مبكر والانتظام على هذه العادة.
  • النوم بوضعية جيدة، مثل النوم على أحد الجانبين، وتقليل النوم على الظهر.
  • استشارة الطبيب، والمداومة على أخذ جرعات الأدوية الموصوفة.
  • إذا كنت أحد الأفراد الذي يعاني من أي اضطرابات أخرى في النوم فيجب معالجتها، للتخلص من حالة شلل النوم.
  • بعض المشكلات العقلية تساهم بطريقة أساسية للاصابة بالجاثوم، فيجب معالجتها.

أساليب الوقاية من الجاثوم

عند تعرض الأفراد للجاثوم، يخشوا كثيرا من احتمالية رجوعه مرة أخرى، لذلك يسعون للبحث عن طرق تقيهم من خطر الإصابة بشلل النوم مرة أخرى، ومن الأساليب المتداولة التي تقي من الإصابة بالجاثوم هي:

  • الأبتعاد عن المذاكرة في الغرف المخصصة للنوم، وكذلك غلق جميع الأضواء والتلفاز أثناء فترة النوم.
  • العمل على تخفيف التوتر.
  • عدم اللجوء إلى تجريب وضعيات نوم جديدة.
  • أثناء فترة النهار يجب التعرض فترة جيدة لضوء النهار.
  • الأبتعاد عن تناول الوجبات الدسمة في المساء، ويفضل تناول الطعام قبل النوم فيما لا يقل عن ساعتين.
  • الأبتعاد عن الكحولات، وعدم تناول العقاقير لفترات طويلة دون استشارة الطبيب.

وفي الختام قمنا بالتعرف على ما هو الجاثوم واسبابه ومدى خطورته وكيفية الوقاية منه نرجو أن نكون قد قمنا بتقديم الإفادة.


تابعنا على مواقع التواصل الإجتماعي ليصلك كل جديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى